النبع الفائض في أصول الفرائض لسيف بن عبد العزيز الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٨٢(82)
فائرة فى اختصار العمل في الانكسار
وذلك ان وقف عدداً لا يوافق عدد رءوسه ما ينوب لهم من السهام لكن يوافق عدد رموسه عدد رموس الصنف الآخر كان الورثة صنفين أو ثلاثة أو أكثر، ويسمى موقوفا وتقيس عليه العدة الأخرى لتعرف ما يوافقها فاذا وافقها بشيء فاحفظه وقس العدة الثالثة التي لم تقسمها بعد على الموقوفة فاذا قسمتها على الموقوفة وعرفت ما يوافقها فانظر وفق العدة الأولى التى وافقت بينها وبين الموقوفة كم هو ثم انظر أيضاً الى وفق العدة الأخرى التى وافقت بينها وبين الموقوفة كم هو فان كان وفق كل منهما متماثلا مع الآخر اجتزأت بأحدهما فتضربه في جملة الاخرى الموقوفة التي تقيس عليها فما بلغ فاضربه في أصل المسئلة وبعولها ان كانت عائلة وان تداخلت فاضرب الكبرى في العدة الموقوفة فما بلغ فاضربه في أصل المسئلة وبعولها ان كانت عائلة، واما ان وافق أحد الاجزاء صاحبه ضربت وفق أيهما شئت في كل الآخر ثم ضربت ما اجتمع في العدة الموقوفة ثم في أصل المسئلة وبعولها ان كانت عائلة واما اذا لم يتماثلا ولم يتداخلا ولم يتوافقا بل تباينا فاضرب جزء أحدهما في جزء الآخر فما اجتمع فاضربه فى العدة الموقوفة بجملتها ثم في أصل المسئلة وبعولها ان كان فيها عول، وعلى هذا الترتيب تعمل، وأصول الفرائض كلها محتاجة الى علم الحساب وهو موطأ الفرائض، ثم انك ان أتقنت هذه الفصول المتوقف عليها علم الفرائض سهل عليك علم حسابها كلها وان قصرت عنه وتراخيت لم تبرع في علم الفرائض وضعف بصرك وقلت معرفتك فاعرف قدره من عملك به واستعمل