النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

حضارية على طريق الصيرورة محكومة بمعايير قبليّة محددة وملزمة تبرز وتختفي ولكنها متحركة باستمرار للأمام.

وفي خضم هذه الحركة حاول «النبهاني» ان يستجمع ملامح كون شعري، ينبثق من قلب التفتت ككون متجانس يدل على النبهاني» ويشير اليه. ويتحرك الفارس - الشاعر - الانسان على مساحة هذا الكون بحرّية وعفوية وتلقائية، لكي يوحد بين الاضداد والنقائض، تحت لواء مصالحة تحتفي اولا واخيراً بإنسانية الفرد، ومتجاوزاً الواقع بهذه الحركة كي يبني لهذا الفرد بيتاً بين النجوم.

62 وإذا تنقَّمَ او ترنم مُنشد بالبين ساورني اكتئاب فادح 9 85 أجوب لكِ المفاوزَ والموامي واقضي العُمرَ بالهم الشَّديد 16 105 فطلت سما جفني وألوت بمُهجتي واذكت لظى شوقي واوهت قوى سري 9 129 بكيتُ بكاء لو بكى صخرُ تدمر كمعشاره عولت ان يتدمرا 20 136 وقمتُ أُريقُ الدّمع ارتاد منزلي وقد كثرت شوقاً بصدري الوساوس 18 159 وطير دعا بعد الهدو قرينه فبت سهيراً باكياً وهو ساجع 7 260 كأن لم تر قبلي عاشقاً كمداً قد هام مما يقاسيه وقد سَقما 12 262 قد براني الشوقُ سُقما مثلما قد برى الكاتب للخطِ قلم 6 266 فعنفني إذ ذاك خلي وصاحبي على هرق دمعي بين تلك المعالم 13 266 وقال اتق الرحمن واستشعر التقى وصبراً فإن الصبر اسنى المقاسمِ 14 266 أتبكي على عهد تقادم عهده وانت ربيط الجاش ماضي العزائم 15 266 فقلت ونار الشوق تأتج في الحشا وعيناي كالسحب الهوامي السواجم 16 266 الاثم لو كابدت بعض صبابتي إذا عُجتَ عن لومي ولمت لوائمي 17 266 أعاذل دعني والكآبة والاسى فما حازم عند الغرام بحازم 18 266 أعاذِلُ ابكاني لراية منزل تأبد عصراف باللوى فالصرائم 19 275 بكيتُ صبابة فاستجهلوني وقد يُستجهل الرجل الحليم 27

100