النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

الجزء ١ · صفحة ١١٢

والناس اعوان القوي.

واخفض جناحك للرعيّة.

وليت

الحكمة عن النبهاني صحوة للفكر في مسيرة الحس والخيال والوجدان

الشعري. ومحاولة لفتح حوار بين اثنين فوق جسر المشورة والنصح. ومما يقوله على ذلك الجسر:

والمرء لا نفعه من مَالِه الا الَّذي قدم في سُبل الهدى 67 من استشار غيّر ذي العَقلِ هوى ولم ينل من قصده غير العنا 71 9 22 فإنَّ على الله نيل المنى بالطافه وعلينا الطلب 45 71 والذهرُ يُعقِبُ

بؤسَه بنعيمه ويُعيد افراح الورى اتراحا 26 114 اعاذِل ان الجود لا يهللُ الفتى ولا يخلد الامساك غير معمر 21 160 ومن مَلَكَ البيضُ الحسان زمامه سينقاد او يَقْتدنه وهو خاضع 23 213 ولا تحسبن الحرب لهواً ولذة ووصل كعاب في فناء المنازل 34 297 فما يهدم الاعداء ما الله رافع ولا يرفعون الدهر ما الله هادم 52

30

تقال

110