النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني
الجزء ١ · صفحة ١١٥181 يسحُ انسلال السمع في ظل أغضفِ يُطحطح فيه غيمه وعياطله 11 181 يُريع كناساً ساتراً يتقي به سما مُبكر بل متنيه وابله 12 181 فَبَل بأرطاة على غب بأسه يمعتلج قد لبدته هواطلة 13 181 فهد انصياعاً نابتاً في نصابها بروقيه والديجور سفع ذلاذله 14 181 إذا قال يا قد صار كنا، ترادفت عليه أقاصي الخيل وانقاض هائلة 15 181 وبات يُقاسي ليلة نابغية سميراهُ فيها رَوْعُهُ وأفاكله 16 182 فما افتر ثغر الفرج حتى انبرى له اخو اكلب لُد عنيد يخاتلة 17 182 نحيفُ الشَّوى بالي السرابيل مرمل قليل التصابي ساهم الوجه قاحله 18 182 يطوف بغضف كالحات شوازب مسوجرة شعث ضوار تشاكله 19 182 مهرتةٍ مثل السراحين وقع تجاذبها امراسه وسلاسله 20 182 فحلَّل من اسيارهن مُؤلياً عليه يقينا انهنَّ قواتله 21 182 فأوحى واوحت خلفة مشمعلّة تصارمه طورا وطوراً تواصله 22 182 فمن ادركته وهو يكسو وجوهها براقع نقع مستطيل قساطله 23 183 تخيل واستحيا من الفرّ وانثنى كما مر سهم رابط الجأش باسله 24 183 يسفدُها دعساً بإبرة روقه كما شاً في سفود شرب خرادله 25 183 وبادر اشقاها بطعنة ثائر فضَّرجَ بالمكنون دفيه فاعله 26 183 ووافاه ثان فاتقاه بروقهِ فخرَّ وقد مَّجِتْ نجيعاً مفاصله 27 183 وعاجلهُ إذ ذاك ضرو فساطه وقد يهلك المرء المواشك عاجله 28 183 وناط اعتماداً رابعاً حين ناشه على لهذمي عامل الرُّمح عامله 28 183 ففرت شلالاً تنهب الجري شُرَّداً كما فرَّ من ظلمان ذي قار جافله 30 183 فنحنَحها لما ابذعرت بصلقة وقد حملت بأسا يديه اباطله 31 184 فعادت فعاد الاخنسُ الفردُ عامر يجُدِّل من اذمارها ما يعاجله 32
113