النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٠عام في التعلم منه
ويقول: يا 96 صقيل السرَّاةِ جميل القطاة سليم الشَّظاة من البربر 37
97 قصير الجلال طويل الشكال صليب الحوافر والأنسر 38 97 يُسابقُ في الرُّكض عصْفَ الرياح فَتبخرُ وشكاً ولم يبهـ
ويقول:
39
172 اعوجي شيطم كأنه مجدل شمق خَلقا فسمَقُ 51 172 واسع الخطوة جمامُ الجرى املس الصهوة بداخ العُنق 52
ويقول:
230 ضخم المناكب شيطم عبلِ الشَّوى نهد مراكله اغر محجل 27 230 وكأنه وطى الصباحَ وقد بدا في وجهه كالكوكب المتهلل 28 231 يطأ الحجارَ بمثلها فيرضًها بملاطِس صُمٍ كمثل الجندل 32 231 متضرم كالنار من اشر به وإذا جرى مثل الشهاب المرسل 34 231 سباحُ كالسرحان في إرخائه وثَابُ في تقريبه كالتتفل 35
في هذه المقطعات يكاد الشعر ينطق بجمال الخيل حتى يكاد السامع يتلمسه او كأن الخيل ستخرج من بين السطور يتصبب عرقها وهي تغدو مبتعدة عن الصفحات الرأس والصدر والمنكب المقلة والاذن الرقبة والساق والحافر، الصهوة واللون والملمس الصوت والصهيل العزة والحجل القوة والسرعة والصلابة وتكاد ايقاعات الجمل والاوزان تعكس طرفاً من هذه
الصفات تدركها الفطرة قبل ان يطالها الفهم.
فتواتر الكلمات المنونة:
اسيل نبيل ضليع تليع» او «خفيف دفيف سريع».
118