النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني
الجزء ١ · صفحة ١٩يكتشف علي احمد باكثير ذلك بخمسة قرون تأملوا هذا الحوار «رقم 66».
277 فقالت من الطارق المُشمَعِل لباب خبانا ولم نعلم 15 278 فأقسم بالله أن لو رآك سميدَعُنا الضّخم لم تسلم 17 278 فقلتُ كذبت وقلت المحال فبالإفك بالله لا تُقسمي 18 278 فنادت بها أُختها هوني فذا صوت سيدنا الأعظم 19 278 فأطرقت الخود حيرانة تعضُّ البَنانَ كذى مندمِ 22 278 وقامت مُسلّمة سافرا تَبَسَّمُ عن واضح أَشْبَم 26 278 وقالت بجهل جنونا عليك ومثلك يعفو عن المجرم 27
ثم تأملوا معي هذا «المونولوغ» والذي نستطيع دسّه في اي مشهد مسرحي نموذجي او نضعه على لسان اي بطل تراجيدي قديم او معاصر دون ان يلحظ النقاد مصدر الاضافة او الدس او الوضع لما تنطوي عليه الابيات من شحنة مسرحية واضحة المعالم 95 ودَوِ قطعتُ وخير زرَعتُ وعاص وزعت ولم أحذر 22
95 وجيش هزمت
0:0
هدمت وحصن 95 ومال وهبت وروح 95 وحي أثرتُ وطاغ أسرتُ وعظم جبرتُ فلم يكسر 26 96 أجيد الطعان وأروي السنان إذا الندب بان ولم يجسِرُ 31 96 وأفني النفوس وأفري الرؤوس نعم والقنوس ولم ادْعُرِ 32 96 وأحمي النزيل وأسدى الجميل واعطي الجزيل ولم اقتر 33 97 أنا فارس الخيل تحت العجاج إذا الكبش خام ولم
وميل أقمتُ وَلم يصعر 23 نهبت وحمد كسبت فلم ينكر 24
يصير
46
17