النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

الجزء ١ · صفحة ٣٤

بفروسية، ولإيمانه بقيمها المتحدرة إليه من الامس قاتل بالشعر وبالموقف

وحتى النهاية تحت خيمة الماضي.

انه شاعر مجيد وبارع وفنان احتفظ بالقوالب القديمة، واراد من خلالها ان يثبت في الاذهان والاسماع صوته الخاص، حين ترك لسجاياه الشعرية الصادقة، ان تملأ تلك القوالب بشيء نابع من سماته واحاسيسه ومزاجه

وقيمه وخصائصه الذاتية التي يعتد بها كثيراً.

لنسمع مختارات من طلليات «النبهاني»: 26 أقيما نحيي رسم ربعٍ كأنه بقية خط من رسالة كاتب 3 26 فما عاشقاً من لا يريقُ دموعَهُ إذا زارِ من بعد ديارَ الحبائبِ 4 99 أهاج لك اكتئاباً واذكارا رُسوم منازل أضحت قفارا 1 99 لَرَايَةَ بالصفيحة غيرتها يد البين المشتِ غداة جارا 2 163 أراحَ أهيل موذية النياقا كأنَّ فريقهم عزموا الفراقا 1 164 فبت اسامر النسرين هماً ودمعُ العين يندفق اندفاقا 2 164 عفى عصراً وغيره سُواف تُعاوره اصطباحاً واغتباقاه 164 أراق دمي فقال زميلُ رَحلي (أيدري الربع أي دَم أراقا) 6 179 وقفتُ على رَبْعِ لراية ناقتي أريقُ سما جفني به وأسائله 1 179 وكيفَ يُردُ الرَّجعَ ربع مخلد بحيث الغضا أقوت سنيناً منازله 2 277 دارٌ عَفت آياتها فكأنها رقم الاعاجم في صفيح الجندل 3 277 أو خط وشم في رواهش كاعب غراء ذات تأود وتدلل 4 249 وهل يبكي المعالم غير صَبٍ هَيوم بالتذكَّر مستهام 3

249 وقفت بدار راية ذات يوم أُخاطبها فتبخل بالكلامِ

4

249 وكيف يردُّ رجعَ القول رَبِّع لراية دارس نائي المقام 5 313 يا منزلا جمحَ الزمان بأهله فرماهم بتشتت وتباين 8

313 سقياً لعهدك معهداً ظلنا به نلهو ببيض كالشموس فواتن 9

32