النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني
الجزء ١ · صفحة ٤٤نستعرض هذا الفيض من المبالغات الشعرية التي ابدعها «النبهاني»
ونحاول استيعابها وفهمها على ضوء الملاحظات السابقة.
يقول: «وهمتي تنطح عرنين السُّها ديوان النبهاني ص 6 بيت 43 * ويقول: وسطوة ترهب مريخ السماء د 45/ 6. و «فلاجيش للاعداء الا هزمته» د 57/ 53. «وأنشأنا سحاباً من عقاب د 12/ 82 «وقابض ارواح كل الكماة» د 49/ 98. ولكم هزمت جحافلاً بقنابلو د 27/ 225 ابيد الالوف» د 46/ 280. ورب» خميس قد هزمت» د 9/ 292 وكتيبة خزر العيون رددتها د 23/ 328. ورعال خيل كالفضاء وزعتها» د
29/ 328
ولنقرأ هذه الابيات:
6 لو طلب الموت نزالي في الوغى جدلته بالمرهف الماضي الشبا 44 16 بأن رقابهم تهوي حصادا وسيفي فيه حاجات الرقاب 29 30 رددت بسيفي خميس الكُماة على اثريه واعقابه 9 53 لقيتهم وحدي وقد فر مانع واصحابه كالأتن النعرات 54 67 فمواهبي مِلءُ الفَضا ومراتبي عنها النُّجوم خواضع وجوانح 60 73 وإذا تعاظمت الامور رأيتني أهب الحياة وأنهب الأرواحا 50 104 أرى الاقدام في الهيجاء عذباً إذا ما استعذب البطل الفرارا 44 109 لا بد ان اترك الاقيال ثاويةً صرعى لها جارحات الطير زوار 24 تعض الدارعين عضضتها ببأسي فقالت ياله من سميدع 24 171 خرست اسياف املاك الورى وحسامي بثنائي قد نطق 44 172 فتقدمت وتحتي سابق لو يجارى لامع البرق سبق 55
147 وحرب
186 فيارب جيش كاللهام صدمته
225 ولرُبَّ خيل
خُضْت وهي
مغيرة
بعزمي
فقامت بالبكاء ثواكله 51
فغدت نوافر كالنعام الجافل 25
42