النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني
الجزء ١ · صفحة ٤٨وشيمتي الصدق» د 6/ 46. وتنزيه اللسان عن الكذاب» د 5/ 10
«اذا نطقت بفضلي قال حاسده أصدق به … » د 26/ 261
دائما ينحاز إلى «من أخذ الصدق له سفينة د 69/ 9 ويقف بشدّة وهو ضد من جعل الإفك له مطية د 70/ 9
هنا ترتدي ملامح هذه الشخصية الأدبية اثواب الواقع. ويصبح دور الخيال الشعري محدوداً، ويمتلئ المشهد تماماً بشخصية الشاعر الحقيقة تلك الشخصية التي تريد تكريس مبادئها وقيمها كأساس ايديولوجي للجماعة، لتندغم القيم الروحية والاخلاقية لتلك الجماعة به، ويصبح هو الناطق والمعبر عن عُمان» في تلك الحقبة.
ما تراها تكون تفصيلات تلك العقيدة الجامعة للفرد والقبيلة، للشخص والوطن للانسان والحياة للشاعر والامة للملك والرعيّة للقائد والاتباع
أ - الجهاد، ونصّ العيس في مطلب العلى. د 26/ 49
ب ـ القتال وقود الجيش كالليل للوغى. د 27/ 49
جـ - الفروسية وركض الخيل كل عشيّة. د 28/ 49
وهو لا يحفل متى يجيء اوان مماته لولا هذه المباديء د 25/ 49 ويعارض «النبهاني» هنا طرفة بن العبد»، ويتجاوز موقفه العابث واللاهي الى موقف اخلاقي نبيل دعامته الرصانة والجدية.
وهو في سبيل ذلك، ينيل الراغبين بلا سؤال د 18/ 11. ويبذل ماله لكل طالب د 32/ 5. ويمنع عن جاره الضيم د 5/ 10. ويصون العرض د 10/ 4. ويرفع ناره لترشد الضلال ليلاً د 15/ 11. ويتغمد الآخرين بالصفح د 50/ 52 ويفي إن وعد د 18/ 125. ويتقي الرزايا بدرع الله د 45/ 309، ويقيل عثرة اخوانه د 244/ 39. ولا يبدد ماء الحياء د
46