النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

الجزء ١ · صفحة ٤٩

19/ 320. ويؤمن بأن النصر من عند الله د 63/ 318 ويسترشد بسيرة الرسول د 21/ 311. يلبي طالب النجدة د 18/ 141. ويتجلّد امام المصائب د 145/ 4. ويعتق لوجه الله ما ملكت يمينه د 173/ 60. ويوفي النذور د 14/ 82. لا يغدر د 26/ 109. طاهر الاثواب شريف اليد د 30/ 110. يتمسك بالعقل لأنه رأس الفضائل د 320/ 15 يجير من استجار د 43/ 104. ويشتري الثناء والحمد بالغالي والرخيص د 47/ 73

ويناهض البخل ويحتقره د 43/ 65 ويحمل على كل لئيم د 55/ 67.

أليست عقيدة شاملة للحياة، ودستوراً عظيمًا للأفراد والامم. انها منظمومة متكاملة من المفردات الانسانية منتزعة من قلب واقع موار بالتحرك الاجتماعي، وتصلح باستمرار ان تكون بياناً ايديولوجياً للناس. و «النبهاني» إذ يمحور شعره حول مفردات هذا البيان انما يجمع هؤلاء الناس للذود عن هذه العقيدة الانسانية الشاملة، وجعلها عنواناً للحياة برمتها رافضاً عن وعي كل نقائضها وهو يصدر في كل ذلك عن جوهر ديني فرد، وروح اسلامية عارمة تملأ اعطافه يقف وراءها ايمانه الشديد بالله، المصدر الكلي لحياة البشر واقدارهم وانسابهم واخلاقهم وسلوكياتهم.

كما ينبع

إن الغلو في الفخر والمغالاة فيه يجيء محصلة ونتيجة منطقية لسيرة شاعر نبيل وعفيف ومقدام وجواد حياته انعكاساً لدستوره الشعري هذا الدستور صادقاً من سرائره، وتصبح هكذا علاقة الشخص بالدستور الحياتي علاقة جدلية ومتكاملة.

فمادة الفخر لديه ليست منحولة، ولا يدعيها اعتباطاً. وهو للتأكيد يذكر اسماء ووقائع لا ينكرها عليه جمهوره الذي لا بدّ يعرف تلك الاسماء والاحداث الجارية. ونحن لا نشك ابداً بصدق تلك الاسماء والوقائع والاحداث ذلك ان السامع شريكه الاساسي في قضيته الايديولوجية، هو

47