كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١١

13

و بعد هاتين الدعاء في الرخا لعل أن يسهل ما قد شمخا

لا يقبل الله دعاء الفاجر إلا دعا الأبرار ذي البصائر

ي صلى عليه ربه العلي

وقيل لما دفن الي

قال منادٍ لا يرون شخصه ويسمعون القوم منه نصه

لأن في الله العظم

العظيم

خلفا

من كل حي هالك إذا عنا

وفيه سلوان من العزاء ويشف من سقم عظيم الداء وفى الإله درك من كل ما قد فات تبليغاً لكل العلما يا صحبتي فبالإله فتقوا طوبى لكم يا آله أن تتقوا إن المصاب منكم من يحرم النواب أو يكم ما قد يعلم روى لنا عن النبي المصطفى صلى عليه ربُّه ومَن وَفَى لقوله رهبان خير أمتى عمارة

المسجد بالتحية

إن الجلوس ساعة في المسجد أفضل من مجالس الترود ولا تكونوا حلقا تذاكروا دنياكم فإنها الكبائر لكنكم تقابسُوا العلوما العلوما واغتنموا العالم والحكيم فقد يقال إن حفظ مسألة أفضل من قيامه بالقافله ثلاث في ستين عاماً تُضَرَّب فكيف ذا عما يفيد يرغب فكيف ما يناسب الحليم في ذخر ما يبقى وما يدوم لو مثل الجهل لكان فردا بعداً لأهل الجهل بعداً بعدًا يا إخوتي في مذهبي تعالوا إلى الهدى فالقوم قد تمالوا