النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٢- 1?-
فاتبعوا آثار أهل الدين فالمرة منسوب إلى القرين
إذا رأيت رجلا تكبرا فهو وضيع ساقط حيث انبرى
وفاخره
مفتخر بنفسه
فعد عمن قد نَسَى لأمه
ما يمر من أختي من تراب وبعدهُ حُط
من
الأصلاب
لو يعلم الفاخر والمخترفُ ما فاتهم من الثواب انحرفوا
وتركوا حرفة من يبيد وانتظروا
يأتيهم المزيد
وقالوا لو تسبيحة تقدمت
على جميع الخلق كما إن سمت
أربَتْ على كل
الأرض في طُولها وعمقها والمَرْضِ
سبعين
جميع
ضعفا والإله قيم يعلم حفظا كل ما يقدم ما
والبيت فيه يذكر اسم الله فيير بيت ما له مباهي وكل بيت خالي من ذكره فذاك ميت بيته كتيره
لا تَصفِ الله بأين ومتى ولا بكيف في الكلام يا فتى ليس له من غاية تحد نهاية تمد ليس كالأشياء وهو إله الأرض والسماء
شي
ولا له
شبه الله بشيء يُخرى بالنار في يوم الحساب يجزى
فتره الله عن الأخ
الأضداد كما
كما تنزهه عن الأولاد
بديع وهو فرد صمد مهيمن عز وجل
الأحد
واهمل بما في دفتين المصحف وحيث ما كنت بذاك فاكتف
والله قد قال لنا إذ حكما اتبعوا للصادقين الكرما