كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١١١

- 113

الباب الأربعون

في المواعظ والنصح وما يأمر به

وما ينهى عنه

قلت

له فرجل يجلل

يُجدل يحبه

الجوده

فيمزل

بشري به حوائجا فما ترى فقال لا بأس عليه في الشرى قلت فما معنى كلام الناس صة تقال اسكت وكذا في قول مه

قلت فما معناه في التكليف للنفس غير الوسع في التعريف فقيل وسع النفس إلا ما فرط السننِ السن أو حبها لمن فوط وقيل فالوسع الذي يطيقه وذاك قول واضح طريقه في خطبة الوداع قال المصطفى من منع الماعون عمدا معرفا قيل هو المكيال والميزانُ والنار أن يأخذها الإنسان وقد يقال إنها الزكاة هذا الذي قال به الرواة عن جاره أو عن ضعيف مُرْمِل يمنعه الله الذي لم يزل عن فضله موكلا بنفسه حتى يحل مرغماً في رمسيه إلا الذي تاب فإن التوبة مقبولة تحط عنه

حوبة

لا يقبل الله لذاك المعذرة إن لم يتب يا ويلهُ ما أَخْصَرَهُ وقال قولا شيخنا أبو الحسن وهر على البشيوى ذو القِطَنْ

) 8 - كشف الحقيقة)