كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١١٢

114

بقية الأشياخ في خير الزمن من لم يكن لدينه أو السنن

يعرفه مثل طلوع الشمس لا خير فيه أنه ذو

لبس

بالنحس

يصبح في جهل وفيه نسي نجومه طوالع فانبذه مخلوعا درين الرجس نقض على نقض رهين النكس

قال النبي المصطفى الرسول صلى عليه ربه الجليل قبل النكاح لا أرى طلانا وقبل ملك لا أرى عتاقا

ولا وصال الليل بالنهار في الصوم كالنهى عن القمار قال النبي المصطفى سيدنا صلى عليه ذو الجلال ربنا جل ومن رحمته الدواء إن من الله تعالى الداء فمن تداوى ما عليه بأس ولا تحول دونه الأناس روى لنا عن النبي المصطفى قولا بليغا و به قد يكتفى فر من المجذوم ما استطعنا كالأسد الفاشيم حيث كنتا

لا ضرر قال ولا إضرار

هذا كلام قاله المختار

قلت له هذا البكاء والجزع والإعتبار عند خطب قد صدع

من ولد أو من أب أو من أخ

أخ لما دهاه من عظيم المصريخ

إن خنقته عبرة تغلبه ولم يطق منعاً لما يطلبه

قال البكاء

بوجوه

فإن يرى عند البكاء منفسة

بر قد أثروها في بيان المختصر

بقادح عند المصاب غطة

يصيبه غم لضيق صَدْرِهِ وحزن يزيدُهُ في كسره