النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٣٠وخف
من الله بكل حالة فأنت مربوب بلا محاله
إن الأمانى التي لقومنا أقصتهم أن يلحقوا الرومنا
رغبتهم في الطمع الذي زالَتْ
عن
بهم عن منهج النبي الجدالا وما استطعت فأقصر الآمالا
قليل سيقع إلا أن الله عن العبد دفع
الله
الله
دع
واذكر مقاماً
لا يقبل الله
شيئا سوى الوفاء بالعُهود
عليك بالإخلاص للهيمن لا تتبع لعلماء
ذى المزة الفرد وبالتدين
السوء
ولا تكن كالخامل السيء
من
العبيد
من دان لله بدين غير ما دان به الأبرار حتى يعلما الأباضيين فهو مالك ضاق عليه الرحب والمسالك
من
فيهاد اهم
ذاك فاقتدى به لا تضع للافك والمشتبه فهمتي أن أقتفى آثارهم وأستضئ في الدجى أنوارهم
وقد كتبت نكنا من شرعهم وقد أَنتَختُ عزمتي في ربعهم من يقبع سبيلهم فقد تجا
هم
الدجى
الهداة في غياهب أعوذ بالله من الرياء والعُجب والميل إلى الأهواء ومن عدو حاسد مُعاند همته الطلاب للمكائد وأشهد الله على براءتي من كل من يخرج من جماعتي من الأباضيين والأعلام
أعنى بذاك ذروة الإسلام
أسأل ربى أن يُجيب دعوتى لى ولهم إنهم من أسوتى