النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٢٩- 131
- X
قلت له ما صفة
المنيه
فإنني أحتاج
للتنبيه
له
عندى صفات لائقة مقالة في وصفه موافقه إن
لا قوه عليه عليه مباهيا
ولا به ذو سَفَه مماريا
ما همه غير الحجاء لبس يلقك بالبشر بلا تشاؤس لا يطلب الدهر ثناء الناس ولا يُحِبُّ شُهرة اللباس
يعتزل الناس بكسر بيته يرضى من الدنيا بقدر قوته ما عنده في دينه مهاوده ولا مُحاباة المباعدة عن القريب والبعيد وزنهما في الحق لا يزيدُ يطلب الإفادة
وعندة
شهوده
العبادة في كل يوم. لربه
يزيده المسلم من الرحمن خوفاً ويخشى طائف الشيطان
يعدل في الحكم إذا ما حكما محتملا لمن يلوم حيث ما يعارض الأطماع
بالإياس منزه العلم عن الأدناس
يحذر أن يحضُرَ في السؤال عقد حساب فصل ذي الجلال قد حرمت غيبته على الورى منزله في الحق في أعلى الدرا
إن له
في ديننا الولاية وإنما مطلبنا
والشيء أن يذهب منه
الكفاية
بعضه فيبقى منه ما يلوح نبضُه
فما خلا الدين ذهاب بعضه ككله فافهم لصون عرضه
وكل
ما خالف
للقرآن وسنة
النبي
والأديان
فرد من
بعد ما استطعنا وأعدل ال الصواب حيث كنتا