النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٣٢وأنه
الخطر
- 134
عظيم وهو يومئذ
جسم
الندم
با حسرتاه أن يزل القدم ويستحيل بالسرور
و نادم ضاحك عند الموقف لا أسف ينفع ذا التليف
للنفس
والحميم
فيا له من موقف عظيم يشغل
لا ينجو إلا من يكون عنده
عهد
من الله له يُسْعِدُه
لا بد للمسيء من إقراره بكل ما يحمل من أوزاره
لواسع
ألا فتوبوا فالإله يقبل فإنه
ومفضل
ليس الأمانى لها بناءعة
خافضة
لأهلها لا رافعة
من لم يوافق نعله الصوابا ولم يكن يتبع الكتاب فاسير بأرة تجارته قد غلقت أبوابها آخرته قل رب زدني في الحياةِ عِلْمًا يدلُّني أن لا أكون أعمى ربِّ
واجعلني في الأخير من الأبرار ونجنى
فارحم
مقاماً أنا فيه قائم
بين
من زفرات النار
يديك مسلم وسالم
إن لك الأمر إلهي كله و بيديك فتحه وقفله الحمد لله على الإنسام أحمده حمد أولي الإسلام على بلوغ الظن والمرام لأنني بينت في النظام دلائلا تهدى إلى الأحكام والله است أني بالمسام ولا تعرضت لبحر طام نظمى على مقدرة الإلهام فمن يكن مثلى ومن منزلتي أطلب منه أن يقيل عثرتى