النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٣٣1 x
- 135
جانبت فيها الاعوجاج إلا يقول لي ذو شنان زلا
يعرفها
بقدرها وَيَنأَى عنها جاهل مُعترِفٌ
فما اخترعت قط
من
بخبرها
تلقائي شيئاً ولا نافست في الثناء
إن الذي بينت من آثارهم شيئاً قليلا من
سنا أنوارهم
فالمسلم
لا يجمعه
حريص
عليه لو جد به
التربيص
لكن خشيت العلم أن يندرسا والكل عن طلابه قد نمسا أعهد عهداً لأولى الألباب ألا يقيسوا الرأس بالأذناب فما برحت أقتفى رسومهم حتى تنورت شمو مهم لأن دهرى خاصمي عن مطلبى وإن إحياء العـ وإن إحياء العلوم أربي فهمى وهمتي أعلى الهمم لكن دهرى قد سقاني كل هم لو أستطيع أجمع الأصولا فعلت بل أتبعها الفصولا لكننى عنه يضيق ذرعى لو سَاعَدَ المقدار لى ينفعى وأسأل الله لي المزيدا كفى على نفسى به شهيدا فإن أكن صحفتُ أو قصرتُ فإني لذي الحجى اعتذرت
إني والله قليل المعرفة است بمفصاح لتغيير الصفة وإننى أسأله القبو
ولا من فضله لأتبع الدايلا
فالحمد
لله وصلى
الله على
النبي
إنه
مولاه
و آله
والتابعين
النحله
ما قائم قام تجاه القبله
ما شاءه الله
من
الأيام على
على مرور الدهر والأعوام