كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١٨

الباب الثالث

في الولاية والبراءة

قلت له ابن السفاح ينبغي بأن يؤم القوم

عقد

المبلغ

إن انقى كان لنا وليا إن ميتا كان وإلا حيا

والعلم

هو خسير من أبيه فاعلم وأنه وكل من تاب وأدى الواجبا واطرح الشكوك

بالتعلم

والمثاليا

أما الأمير لو على شعيرة نبرأ منه فاقف هذى السيرة

يوجد في آثار أهل العلم ينقله الأشراف من ذى الحزم من كن فيه أربع الخصال فإنه في غاية الكمال

إن حدث الناس فذاك الصادق وفى الأمانات له الحقائق

يسبوك

بالدين

وبالأمانة

من

شأنه العفة والديانة

إن عاهد القوم وفى بعهده و وعده حق بنيل قدره

إذا اجتمعن في الفتى التقى فهو ولى خـ خير أريحي قد أوجب الله له الولاية بغير

شك فاسمع الحكاية

قد حرمت غيبته علينا وهو يعادي كل من عادينا

يكثر الرحمن من

أمثاله

ورجل مات ولا ولايه

قال نعم إذ صرفت للنيه

يا ليتني أويت في رحاله فهل

له ترحم للغاية

من رحمة الله لنا العلانيه