النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٧-19 -
إن قال أنت مؤمن في نفسكا قل عند نفسى وبها أخبرتكا إن قال عند الله أنت تدرى قلت فلا أدرى دع التجرى إن قال من آمن فهو مسلم فقل نعم والحق ليس بكنم واعلم بأن جميلة الإيمان قيل هو التصديق بالأمران وهو الانقياد حيث ما
كذلك الإسلام أن يُسلما الله
إن قال ما الكفر فذاك التغطيه لنعم
الله أتتك التهميه
والظلم هو ظلمات بعضها من فوق بعض يتعرى نقضها
والعشق من بعد الدخول في الندى هو الفسوق الداعي إلى الردى
كذلك
فافهم
النفاق
للمنافق هو الخروج بعد عهد واثق
هديت هذه الأصولا إن تقفها تهديك السبيلا
لا ترض عن
الحماما
في طاعة المهيمن الجليل نفسك بالقليل نهى حرون فاحرز الخطاما من قبل أن تفاجئ إن الأماني خداع النفس ولبسها أقبح كل لبس من ينه نفس السوء عن هواها فجنيه الخلد غدا مأواها
١٧ / ١٤٢
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.