النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٢٧- 29 -
-
سألته عن رجل توضى كما يصلّى سنة أو فرضا
إنسان قال له يا كلب يا صفعان
مر به في حينه
يا فرد يا خنزير
يا حمار
يا جيفة ما قبلتك الدار
وضوؤه نقض وحبس يلزمه إن لم يكن مبرسما توشيه
وماسح بالماء الصلاة فنقص الماء
الجهات عن
فقال آتوني بماء آخر فإنني أخشى
التأخر من
نجي بالماء وقد جف الذي من قبله في ساعة التبدذ
أفيعيد
من عضوه الباقي على التأني طهره أم يبني
إن لم يكن مشتغلا يغيره فإنه يبني على تطه والمره إن يمس للصبيه أو الصبي الفرج للمنكيه فظهره الفرضيه لا ينتقض إن لم يكن لشهرة لا يعترض من مس كلباً يابساً لا ينتقض وضوؤه ماذا يقول المعترض وقد يقول الحبران عشره لينقض الطهر كمثل المقذره فالبول والمنى وودى هكذا مذى وريح ممتن قد نُبذا والنوم والغائط والنعاس وغيبة
بمثله
تقاص
والقيء قلوا والنفاس ينقض يا إخوتي لدينكم لا ترفضُوا
مطمر ينتظر الصلاتا وقاعد
منها ولم يعقل للقراءة
ويحذر
الفواتا
ولا الحديث سامع أنباءه
منتقضا طهوره إن الوضوء للمصلى فرده
فهل ترى منتقضا