كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

الباب السابع

في الغسل من الجنابة وصفته

تحتلم فدققت

وامرأة في نومها تحتلم

فدفقت ماء الها ما الها يزدحم

فهل عليها الغسل يا أمين في قول بعض إنها قمين ووالحج إحليله في الفرج عليه غسل أو ترى يستنجى

فالغسل قد يلزمه لا يبرح إذ الختان الاختان بلقح

ساعته

و جنب من بعد أن يستبرى يقوم من فغسل المني الذي قد دفقا وخاف أمراً يخشى

منه

للطاهر

الرهقا

قبله الغيث وما يلبسه فهل ترى ترطيبه ينجسه

طاهر

وعرفه وكل ما من فه يبصقه

وسوره وعرقه

وإن أردت الغسل للجنابة معركة تكفيك

الإنابة

موفق ما أسعده

وفى الثلاث سنة مؤكده فاعلها ورجل أجنب وهو صائم لرمضان الشهر وهو قائم أن يبلغ الماء انقضى السحور وهو ضعيف شاخ كبير وإن يقم للأكل يخش الفجرا يفاجئه ولا يطيق الصبرا تلاهي

يبدأ بالغسل ويخش الله فإنه يأتم إن

يجوز ما قد صام بالتيمم في قول بعض من أولى التفهم

وإن تجد ماء لغسل النجس الوضوء صار حرزا فيس مع