النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٣بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الباب الأول
في التوحيد والحمد والشكر والزهد
الحمد لله الذي
أعطاني
من اليقين المحض ما كفاني
علمنى القرآن والمناني والسنة الواضحة البرهاني وأشهد الله بأنى عبده شهادة الحق بما أعبُدُهُ محمد من ربه مصحح مؤكد
وأن ما جاء به
لا شك فيه مجملا مفسراً مبيناً
مبر هنا
مكورا
بأحمد أمته استخلصنا والحمد لله الذى قد خصنا
أنزل ذو العرش عليه الوحيا وخصه في المحيا بنصره مَأدبة القرآن وهو على الأيام غيرُ فَانِ وزاده فحملوا عنه العلوم صحبه صلى عليه وعليهم ربه فهم كانوا حتما أُولي الألباب قد وُقُوا للحق والصواب إذ بينوا الحلال والحراما والفرض والسنة والأحكاما أن لا يكون الناس كالبهائم لا يَعْرِفُونَ وَاجِب اللوازم جزاهُمُ الرَّحمن عنا خيرا إذ أثرُوا العلم لنا تأثيرا
٣ / ١٤٢
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.