كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ٤

فأمر الأول للأ

حتى انقضت مَعالِمُ الدُّهُورِ وبقيت بقية حُمَّالَة لا يَهْتَدُونَ منهج الدَّلالة

إلا بقايا عبر في دھرنا اثقل ما نحمله من إصرنا

اسكنني بالله

أستعين في كل حال و به أدين

من

آورانه

ومؤمن بالغيب في ميقانه وما ترى عيناي وإنه الله تعالى جَدُّهُ نود قديم وجزيل رفده ليس كمثل الله شيء يوصف حى بديع حكمه لا يُصرفُ أحمده على الهدى والحمد لَهُ أو جَبَهُ لنفسه لن يعدله وخير ما يطلبه الإنسانُ علم به يتضح البرهان إن السمو لسواه شاغل وكل شيء ما خلاه باطل وإنني نظمت في السبع المائة أرجوزة موجوزة ميراثيه من أثر أثره أصحابنا نهواه حبا مشفقا قلوبنا فيها بيان لأولى الألباب شيعتها للحق والصواب أقول للمواقف من أهل البصر على الذي بينته

118

الأثر من

شرطى على العاقل أن يطلعاً على شفيع أن يزيل القذعاً

مساحاً يقبل صفو المعذرة لا فاضل الأفضل لا لِذِي الشَّرَة كل على قدر الزمان شانه همه بماء يعلو به جنانه روى لما قدوتنا الإمام وخير من جادت به الأيَّامُ أبو سعيد الكدمى الخبر أفضل من سيق إليه البشر