النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٣٨فحظ من يجهر في النهار
لفظ الصلاة الرمي بالأبعاد
الملي والمسكينا
فتلك عجما وإن لا تبينا فبلغ
أم الكتاب في صلاة الظهر والعصر إن تطلب القص خبرى وركمة المغرب وهى الآخرة لا تقرأ فيها سورة مكاثره ورامتان في عشاء الآخرة قامت به الأنصار والمهاجرة وما بقى فالحمد قبل السورة ومثلها النوافل المشهورة بينت صدراً في الصلاة ينفع من كل من كان يعى ويسمع ولو أردت أشرح الكيفيه في مقتضى صلاتنا الشرعيه لاحتجت من ذاك إلى الكثير من ورق القرطاس والتفسير اللبيب كافي والله لا يخفى عليه خافي
والاختصار
لو أن أعضالي فيه تنطق بالفضل في الثناء ليس تلحق
غزيرة عريضة المعاني
خصصها
الخالق
بالمثالي
الصلاة للوكور تذيع
تم الشفيع الشافع المشفع هي قلت صلاة المرأة الشريفه كذلك المسكينة الضعيفة هل بينهن والرجال ونُ في الصلوات أيها الأمين قال نعم يحذفن للإقامة ومثلها التوجيه لا ملامه ركوعها لا تحني إلا الرقبة والظهير مطلوق لها أن تَنْصِبَة تلحق بالأرض ولا تجافي للعضدين يا أخا العفاف لا نوع العجيزة المستردة ليست بذاتِ رفعها مأموره