النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٣٧إن كنت ممن يحذر الهلاكا وطالب لنفسه الفكاكا
إن وراء اليوم فاعلم عدوا لا تتخذ من الإله هُزْوَا
فراعها
بفهمك
الذكي ولا تكن كالسكن العبي
وميز الصلاة إن نويتها لحضر أو سف
صلينها
كل صلاة فلها ترتيب يعرفه
العاقل
والأديب
من خائف وسائف وعارى ومدنف
بالاميل
والنهار
ليس لمن يرجو الإله عذر منها ولو أدرك ذاك النحر کل امرى له صلاة تعرف في وقتها كل لها مكلف قد بينت وفصلت وثبتت في كتب شتى وما تفكنت إما الصلاة نعماد الدين فراعها
بالحفظ
واليقين
في أول الوقت فصل واجتهد و راقب الله ومنه فاستزد
ولا يكن حظك
من
أوقاتها آخرها ذلك
من آفاتها تلك صلاة الفاجر المنافق أدخله الشيطان في المضائق
وقيل إن زاد خشوع الجسد على خشوع القلب في التعبيد
ذاك خشوع للنفاق بسرع ما كيده الشيطان
الركوع
عنه
ينزع
حتى يتم سبحة الخشوع
وليتخني الظهر مع لا تلتفت وأنت في الصلاة ولا تصبخ سمعا لشيء يأتي من به أن أحرمت حتى تفرغا من التحيات التمام تبلغا
لا يعترضك الجهد في صلانكا ولا تؤديها إلى إخفاتيكا