النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٤٤- 46 -
خير لها من صعها في المسجد فقل لها ذلك حتى تهتدى
قلت
له وامرأة
تصلى وابن لها تُرْضِعُهُ أَن لى
فقال لى صلاتها تجوز والأجر من خالقها تموز وامرأة تحضرها الصلاة والمساء تحمى ورْدَهُ السَّفاةَ لا تستطيع أن تكون بينهم يمنعوا الحياة أن تبينهم وتخشى من فوتِ صلاة حاضره تيمت خوفا من المكابرة المزمنة العليلة قلت له قسمت تنجست في جانب منها وقد تدنست فهل أصلى الآن في جانبها قال فلا يبجس ما دار بها
صلاتها
قلت
له
جائزة مقبولة كذلك
فإنني
أصلى كل صلاتين بطهر مثلي
أفضل أو أسبغ للوضوء بغيره
في جملة
النشيء
من يردف الطار فى الإفادة كالغيث فوق الغيث في الزيادة
قلت فيمن شك في صلاته
الجنية
زنجية
جهاته
لقولها لا يثنيها ويكتفي عن عولها قال ابن محبوب سراج الله يرحمه
لم يدركم صلى فقالت تلكا أعمت لا تدخل ما تشكا
صلاته
جائزة
الله فم النحلة
من يتقدم خطوة أو ينثني الخطوة في قربه والشطن صلاته جائزة لا تنتفض وليس فيها طمع المعترض
قلت الذى يخرج منه الربح وسره
ذاك
ببيع