النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٥٥OY
الباب السابع عشر
في الحج والأيمان
والإستطاعات لحج
البيت
إن لم يحج هالك في الموت
وهى ثلاث ما لهن رابعة الزاد والأمن وعيش نازعه و حالف بكل ما تحوى يَدُهُ للجن والشيطان عهداً بعهده
للفقراء عشر
من أمواله والمسجد الجامع فى أمثاله
وامرأة قيل لها لها تزوجي بزيد العاقل حتى تبهجى
قالت لهم فكل ما تملكه للفقراء العرب إلا نملكه
مطلق لأننى
لا وكل عبد لى
حر
لأننى لزيدكم لا أعشق
فمن قليل جنحت إليه وعولت في أمرها عليه
فقول بعض عشرها تدفعه للفقراء
هكذا
ترفعه
و حالف إن غدا الغزالة تطلع في المشرق لا محالة
فالصادقون لا عليهم حنث
ولا هناك للحجوج نكت
ولعنه
لنفسه
والمقت وغضب الله وبئس
النعتُ
ففيه تكفير من التغليظ من قبل أن يُدع للتشويظ
وامرأة تحلف بالرحمن لا غزلت للزوج والصبيان فأمرت جارتها أن تغزلا لزوجها غزلا لثلا تغزلا فالحدث قد يُدركها لأمرها وإن فيها نظراً المُذرِها
٥٥ / ١٤٢
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.