النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٥٦-
- 58 -
-
قلت له كيف يمين الخالف وما الذي يوجد التعارف
يفتح للمصحف
فتحا رافقا يستخرج الآية ذات المرتقا
من آل عمران هي المصيبه وكل من يحنث يلق الخيبة
إن الذين يشترون الآية إلى تمام المنقبي النهاية
ويضع الحالف فوق سردها يمينه يا ويله
ورجل
من
روما
قال له السلطان ويلك
قد أخبرني فلان
لا والله ذي المزيد
لأن في بيتك مال زيد فقال
قال إن تحلف بالطلاق رضيت أو تُشَدَّ للخناق
فحلف
المغلوب
فقال
بالطلاق فهل ترى يعلق في الرفاق
مأجور ولا عليه هنا
طلاق فالتفت إليه
كذاك من يقبضه اللصوص واحتضراه الخوف والتقليص إن أنت أخبرت بنا فطالق عرسك حتى تصمت النواعق
فهل تري يلزمه ما قالا
قال نعم وأخبر الرجالا فهل فقال عندى هذه كأختها هذه كأختها فافهم فقد جاءتك من سنتها
محمد في الحدث
بالألية
روى لنا عن سيد البرية صلى عليه طاهر السجيه في غدوة اليوم وفى عشيه لا يحنث المغتصب المغلوب إذا ابتلاه الجائر المسلوب
ليس على المغلوب للمسلط عهد ولا عقد
قلت فما ينقض في
مع
التسخط
المقاطعه من قبل أن تضطرب المنازعه