النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٦عبادة
الباب الثاني
في طلب العلم والتحذير من علماء السوء
من غير علم ناصبه وإنها لأهلها التاعبه
والعمل القليل من ذى العلم خير من الكثير غير الفهم قال للنبي المصطفى قولا حسن صلى عليه ربنا طول الزمن
العلماء كلهم تلامذة
عمل
معاذ فاترك المنابذة
وكان واليه على أرض اليمين سهولها بأسرها
الحزن مع
حد صنعاء إلى شاطيء عدن حتى يقيم الفرض فيها والسنن
من
وقد روى
عنه
العلماء
BAAN
فعالم يكتم
حديث يسفد وإنه نعم الأمين السيد
ة في قوله مفسراً ذلك في تأيله علما يعلمه يخاف إن أفتى به فيعدمه
نفسه لديه
فذاك يصلى بلطى ذات اللهب يُدَعُ دَعا خاسما بما اكتسب وعالم يأخذ كم السلطان ما همه غير ارتفاع الشان إن زاد يوماً عليه عليه تعظم كبراً وعالم لنفسه قد ينصب لقوله إلى وأنا المُسْتَدْرِبُ استفتوني إننى أنتيكم واغتنموا منى ما أوليكُمُ
أفتى الورى فتوى بغير علم تأويله من ارتكاب الأنم
وعالم ليس يرى
الضعايا
العلمة أهلا
بل الأشرافا