النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٧وعالم متخذ العلمه مروة لعقه وفهمه وعالم إن وعظ الجماعه عنفها وسد باب الطاعة وإن أتاه واعظ يوعظه يأنف إن قال له يحفظه و عالم مكثر العليه بزخرف مؤثر في رقمه مخلط في الآثار ما لا ينبغي شجاه ما يشجو من التسوغ فهؤلاء سبع ة في النار يوم يدعون إلى الخسار غيرهم ثلاثة فعالم بالله ذو الوراثه
والعلماء
و عالم بأمره والنهى أكرم به في غُدُوةٍ والمشي
وعالم بالأم
لا بالله أدخله الشيطان في الملاحي
و إن سألنى سائل ما الأمر هي الحدود لا يليق الفكر
و عالم بالله إن يخشاه
يخشاه و همه
يسعى لا يرضاه
فليحذر العالم كل الحذر من قبل أن يُؤخَذَ أَخَذَ القَسَرِ وليتق الله ويقضى بالأثر وليسأل الأشياخ من أهل البصر فإن في الآثار آثار السلف مندوحة يعرفها من قد عرف
واحفظ
عن
المختار ما قد قاله صلى عليه ربنا ربنا و آله من جعل العلم الجليل مأكله
جيء به من قبره بسلسلة
ما إن به من معرة في وجهه لأنه لم يخش تنها ربه
يوجد
عن
عائشة النواره في سفرها الباهر بالإنارة
خير كنوز الانتفاع العلم وأفضل العلم الربيع الحلم