النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٦٠-
قلت
له فامرأة
مة ورجل
يزورها في الظلمة
وفى النهار هل ترى للوالي يحبسها كحبس
ذي الضلال
قال نعم فذاك عندى واجب حتى يكون الحق هو الغالب
قلت له فرجلان اختصما في بعض حق وإليك احتكما
فالمدعى
جاء
بشاهدين وحضر المفكر ذو اليمين قال له القاضي فما تقول في شاهديه أما عدول قال نعم ورضى العدالة فثبت الحق فثبت الحق بلا جواله ورجل يحكم بين الناس وحكمه يصيب في الأجناس
معترض
طوراً وطوراً هو فيه بخطا فما تقول في الجواز المبنى فقال ذاك هالك بحكمه وأنه لائمه قلت له من يقتل الجبابرة عن غيلة هل سالم في الآخرة قال نعم وأفضل الجهاد قتل عدو الله في الجلاد ك قتلهم خردلة بنزوى إذ قتل الناس عليهم عدوى فقتل الشارى يوم الجمعه ولم يخف من حملات السبعة كذلك الشاري عبد الرحمن وقتل الآبق لما أن مان قلت الصبي إن جنى جناية تعقلها العاقلة
الكفاية
قال الخطا تعقل عنه العاقلة والعمد لا يلزمُهُمْ في الآجلة
قلت لو أن رجالاً قدموا لرجل فيه صلاح يعلموا
قالوا له احكم بيننا بالحق لقد رضينا ارتق
الفتق