النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٧٨الباب الثامن والعشرون في العارية والأكرية
والعمال
قلت كتاب رجل أعاره من رجل يقروه نهارة لكنه قال له لا ينسخه فإنه مثل دمى لا أرضخُه لا بأس أن ينسخ من كتابه ولا عليه الإثم من صوابه لمنزل فجمع الأخير بعد الأول
سألته
عن مكثر لمنزل
سماد
لمن
السماد فقال للجامع
لا يجاد
لو أنه اشترط السمارا ليس له فيه ولو تمادى
وأن تطيب نفسه يجمعه فغير حرم شيخنا يرفعه كذالكم من يكترى للأرض فهل له يرد عند النقض
بالماء فهل له في الأخذ والعطاء
إلا إذا ما طاحها إن طاقها فرامتها فيلزمه
وعامل يعمل هذا البئر لَهُ
نعم
لو أنه نزل منها قدمة
من عمل فيه لا قد فعله الله إلا إذا كان البلد سُنتُهُمْ لا يُطْعِمُونَ ذا وكذ
قلت فما تقول في البيدار إذ يخدم الناس من الإفتار ويزرع الأرض الذى يخدمها ويسقى النخل ولا يَسْأمُها
أراد أن يخرجَهُ ذو المسال بغيا وعدوا منه غير سال
٧٨ / ١٤٢
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.