النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٨وازين الأنساب قبل الأدب وأوضع الأنساب فهو الغضب خير جليس للأديب العاقل وشر ما استصحب فهو الجاهل
لا شرف المرء مثل التقوى وشر ما فيه اتباع الأهوى العقل كل العقل في التفكر وخشية الله
مع
التبعمر
ولا رسول عادل كالحق ولا دواء نافع كما الرفق ولا عناه هو أشقى للفتى من حرصه في الجمع إما انعقا
فالزهد كل الزهد في القنوع والطاعة الكبرى مع
لا عيشة أهنى
من
الخشوع
العفاف والنعمة الصحة يا مُصافي
ولا دليل واضح كالصدق وأدوا الداء إذاً في الحمق لا حارس أحفظ من صمت الفتى يزينه التوقير حيث التقتا لا غائب أقرب للإنسان من رائد الموت بلا نسيان مُريبة والله ما أمرها على الاسان الجلد يقشعرها لا بد أن يشربها الجميع وبعدها يضمنا البقيع والله ما أصبح حيا عارته إلا وأربى فيهم تجارتة كل عزيز عنده ذايل تذهل من صيحته العقول ذلك أمر ربنا قد قدره ونحن مقدورن دون المقدره كأس يدور في جميع الأمم نشريه كرها كأهل القدم ربِّ أعنى في نزول الموت إذا دهانى بخفوت الموت الحمد لله على التيسير حمدا له ينمو مدى الدهور