كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

82

الباب التاسع والعشرون

في الإجارات

قلت الذي يدفع غزلا عنده لحائك يعمل فيه جهده قال له الحائك زدنى أجرة والغزل غير حسن في المخيرة إن هي كانت بينهم مقاطعة في الطول والعرض له مصانعة ووزن الغزل الذي يحوك ولم يكن يدخله الشكوك فما له من رجعة هنا كا

وينسج الثوب الذي قد حاكا

ونخلة لرجل طويلة ولا لمن يرقوها من حيلة

بالنصف

للتجشيع

قال لمن يعرف بالطلوع ارقها فرقا النخلة حتى جدها حتى جدها لما استقرت في البساط حدها وقال خذ منها كما تعطى البشر فما الذي يلزمه فما أشر فالشرط عندى ثابت لا يبطل وأجرُهُ كالمثل ذاك يَعطَلُ وعن وكيل المسجد الشريف أو العليم الضائع الضعيف يأخذ من ماليهما بالقرض في حين عسر ويعود يقضى

إلا إذا ما دَعَتِ الضرورة والله يختار وأهل الخيرة

وغارس في

فمات

منه

قطعة

اليقيم غرساً له في طلب التتميم

بعضُه أو كله ولم يكن يسأله يحله

فالفضل للكيس لا للقاعد وربما

يدرك

بالشدائد