النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٨١- A-
يحيى الشمولي الذي يسأله عن كل ما كان الفتى يجهله
الخلا
قال له أعطيتُ هذا الرَّجُلا جحشاً لكى يُطْعِمَهُ من بنصفه أو ثلث أو رُبع قلتُ فما يلزم في التواسع فيعطه في كل شهر درها إن كان من إطعامه الجحش نما أما النتاج عندهم لا يثبت فذاك مجهول ولا يُوقتُ إلا للعنى كغيره والعلف يقيمه العدل التقى الأنف ورجل يأخُذُ أرضاً من رجُل ليغرس الأرض بجزء قد قبل
البشر
ففرس الأرض نخيلا وشجر ولم يتم غرستها مع فقال إن لم تكمل الأريضَة مالك سهم قط في الفريضة
فقال أجلني تمام الحول لأغرس الأرض فاويع قولي إن لم يتم ما به
تقاطعا فما له فيها عنا إن ضيعا
ورجل يَسْتَكْرِين من رَجُل حمارة أو اكترى منه
فجاءه
بالآلة
الوثيقه فما له
يرجع
الجمل
في الحقيقه
عما هما توافقا أن يحضرا كلاهما
ما لهما أن يوجها عما هما
فإن أراد يرجع المكارى يستبرى الآخر ذا الحمار إن حله يبرأ من ضمانه كه ذلك المملوك في مكانه وإن يكن يستخدم المملوكا يضمن ولا يتبع الشكوكا
وامرأة من ألم تصيحُ قال أخوها وهو الصحيح لرجل أرق عليها أعطيكا دراهما صافية تمر كا