النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٨٨!
وفتية
بينهم
مشاع مالا ولم تحفظه الرقاع
ما شاء
فالقوم باعوا أرضهم والماء إلا الذي مد
وكان يستى أرضَهُ فى الخامسة فصدقوه القوم والمجارسة
كيف يكون الحكم فيما بينهم ليجمع الله
يستى على عادته القديمة انخله
بذاك بينهم
وأرضه
المقيمة
و فلج بين رجال قد دَثَرْ قال لهم كبيرهم لما أمر كل على حصته يؤدى قالوا نخاف الهدم والتعدى فقام فيه الرجلُ الكريم وسقيت من مائه الكروم فيلزم الحاكم أرباب الفلج ما غرم الشيخ وما فيه خرج قلت رجال قسموا أرضاً لهم وقسطوها حيث مدُّوا حبلهم والأرض فيها شجر من سدر أو قرط أو أثب ذى جذرٍ
لم يذكروه القوم عند
القسم لمن يكون حكمه في الحكم
فقال باقى بينهم
بحاله
كل له
حصه کماليه وإن أنموا القسم كان هذا أو ينقضُوهُ أَصْبَحَتْ رذاذا قلت له نخل كثير تُوف بين شريكين فكيف تصرف فواحد غاب وهذا حاضر إن عليه حفظ ما قد أمروا أو بيعه بيعه عن نظر العدول يحفظ بالتفضيل
وشجر
لشركاء
يعرف تخاصموا
لا غائب
ما بينهم وعنفوا
وإن يكون مثمراً تقاسموا ما آن ما آن منه إن إن هم تخاصموا