النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

1

D

جلوساً فالحذل نائب مناب الفرح لمرادفته له والحلوس تائب مناب العقود لمرادفته له وصفته (1) نحو (أذكروا الله كثيراً، والإشارة إليه نحو قال ذلك القول وضربته ذلك الضرب وضميره نحو ضربته زيداً أي ضربت الضرب زيداً وقوله تعالى: فإنى أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً، أي لا أعذب العذاب وما يدل على نوعه كرجع القهقرى (1) أو على عدده نحو «فاجلدوهم ثمانين جلدة، فثمانين مفعول مطلق وجلدة تمييز أو على آلته كضربته سوطاً و لفظ كل أو بعض مضافين إلى المصدر نحو جد كل الحد، ولا تميلوا كل الميل، وضربته بعض الضرب وتأثر بعض التأثر، وقد يحذف فعله ويكون دعاء وغير دعاء فالأول كقولك للقادم من سفره خير مقدم وسقيا له ورعباً و في الدعاء عليه جدعاً له وعقراً وويل زيد وو يح عمرو فتنصبهما عند الإضافة على المصدر، ومن أمثلة المحذوف فعله أيضاً سمعاً وطاعة وكرامة ومسرة وصبراً على الشدائد وحمداً وشكراً وهنيئاً «و بعداً للقوم الظالمين وقدوماً مباركاً وعجباً لقوم ينكرون الحق وقسما بالله وهذا حقاً وهذا عمرو زيد صدقاً والتقدير اسمع لك سمعا و اطيع لك طاعة واكرمك كرامة و اسرك مسرة وقس عليه وأحق ذلك حقاً وأصدق صدقاً وأهلا وسهلا أى أتيت و وطئت و مما نصب على المصدر ولم ينطق بفعله لأنه لا يتصرف سبحان الله ومعاذ الله وعمرك الله وقعدك الله.

"

(1) أى يحذف المصدر وتقام مقامه صفته أو ما ذكره وقوله تعالى: «واذكروا الله كثيراً، ى ذكراً كثيراً فحذف المصدر الموصوف وأقام الصفة مقامه ومنه قلت له جميلا أى قولا

جميلا.

(1) و مثله اشتمل الصماء و قعد القرفصاء لأنها أنواع من الاشتمال و القعود و جملة ما ينوب سبعة: المرادف والإشارة والضمير والعدد وآلالة والصفة والكلية والبعضية أما المرادف والإشارة والضمير فتنوب عن المؤكد والمبين والباقى عن المبين فقط كنوعه وصفته و هيئته وما الشرطية نحو ماشيت فاجلس أى اى جلوس شئت فاجلس و ما الاستفهامية نحو ما ضربت زيداً أي أي ضرب ضربته و ينوب عنهما اسم المصدر نحو اغتسلت غسلا.