النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠١

1

(تنبيه) ويعمل المصدر (1) وإسمه عمل (2) الفعل في ثلاثة أحوال: مضاف لفاعله أو مفعوله و مقرون بال و مجرد من ال والإضافة وشرط

(1) الذي تصدر منه المشتقات يسمى مصدراً و للمصدر الثلاثي أو ز ان كثيرة المدار في معرفتها على السماع فإن لم يسمع للفعل مصدر فإن دل على حرفة كان المصدر على وزن فعالة كزراعة وتجارة و إن دل على امتناع كان المصدر على وزن أفعال كإباء و شراد، وإن دل على اضطراب كان على فعلان كغليان و ميدان وإن دل على داء كان على وزن فعال کصداع و دوار، وإن دل على سير كان على فعيل كذميل و رسيم وإن دل على صوت كان على فعال أو فعيل كصراخ و نباح وزئير و صهيل، وإن دل على لون كان على فعلة كحمرة وزرقة و إن لم يدل على شيء مما ذكر فإن كان متعدياً من باب فعل أو فعل كان على وزن فعل كنصر وفهم وإن كان لازماً من باب فعل كان على فعول كقعود و خروج، وإن كان لازماً من باب فعل كان عالى فعل كفرح و عطش و إن كان من باب فعل كان على فعولة أو فعالة كسهولة ونباهة والمصدر الرباعي أربعة أوزان فعالة لنحو دحرج و إفعال لنحو أكرم وتفعيل لنحو قدم و فعال أو مفاعلة لنحو قاتل، أما مصدر الخماسي و السداسي فضابطه أن يكون على وزن ماضيه بضم ما قبل آخره إن كان مبدو أبتاءزائدة كتدحرج تدحر جا بكسر ثالثه وزيادة ألف قبل آخره إن كان مبدوءاً بهمزة وصل كانطلق انطلاقاً واستخرج استخراجاً

(2) و يعمل أيضاً عمل الفعل ستة غير المصدر: اسم الفاعل ويكون مقروناً بأل نحو: هذا الضارب زيداً أمس أو الآن أو غدا، وإن جرد من أل عمل إن كان للحال أو الاستقبال و اعتماده على نفى أو استفهام أو مخبر عنه أو موصوف نحو: ما ضارب زيد عمر ا و أضارب زيد عمرا و زيد ضارب عمرا و مررت برجل ضارب عمرا و أمثلة المبالغة على وزن فعال أو فعول أو مفعال أو فعيل أو فعل وهى كاسم الفاعل واسم المفعول يعمل عمل الفعل المبنى للمفعول وشرط عمله كاسم الفاعل نحو: جاء المضروب عبده الآن أو غدا فعبده نائب عن الفاعل و الصفة المشبهة باسم الفاعل كحسن و ظريف و يشترط في عملها ثلاث حالات: الرفع. على الفاعلية نحو مررت برجل حسن وجهه وظريف لفظه و النصب على التشبيه بالمفعول به روفاً نحو مررت برجل حسن الوجه أو حسن وجهه أو على التمييز ان كان نكرة نحو إن كان معرو مررت برجل حسن و جها و الجر على الإضافة نحو مررت برجل حسن الوجه وإسم التفضيل نحو أكرم وأفضل ولا يخصب المفعول اتفاقاً ولا يرفع الظاهر إلا في مسألة الكحل: وضابطها أن يكون في الكلام نفى وبعده اسم جنس موصوف باسم التفضيل وبعده اسم تفضيل على نفسه باعتبارين نحو ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد ويعمل في التمييز «أنا أكثر منك مالا» وفي الجار والمجرور و الظرف نحو زيد أفضل منك اليوم و اسم الفعل كصه و مه و آمين و عليك زيداً بمعنى ألزم ودونك بكراً بمعنى خذه وإليك أى تنح ويقاس على وزن فعال بالكسر كدر اك زيدا أى ادركه و ضراب عمرا أى اخر به و ماذون منه نكرة و ما لم ينون معرفة.