النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

- 102

—

عمله أن يكون نائباً مناب الفعل نحو ضربا زيداً أو صحة حلول الفعل مع أن المصدرية أو ما المصدرية محله نحو يعجبنى مذاكرتك الدروس فإنه يصح، أن يقال يعجبني أن تذاكر الدروس أو ما تذاكر الدروس، ومثال المضاف 1 ولولا دفع الله الناس، أى ولولا أن يدفع الله الناس وهذا مثال إضافة المصدر لفاعله ومثال إضافته لمفعوله لا يسأم الإنسان من دعاء الخير، ومثال المقرون بأل قوله:

ضعيف النكاية أعداءه خال الفرار براخي الأجل

فأعداءه

منصوب بالنكاية، ومثال المجرد «أو إطعام في يوم ذى مسغبة

بتيما،، ويضاف المصدر إلى الفاعل فيجره ثم ينصب المفعول نحو عجبت من شرب زيد العسل، ويضاف إلى المفعول ثم يرفع الفاعل نحو عجبت من شرب العسل زيد ويضاف المصدر إلى الظرف ثم يرفع الفاعل وينصب المفعول نحو عجبت من ضرب يوم الجمعة زيد عمراً، وما أضيف إليه المصدر إن كان فاعلا فهو مجرور اللفظ مرفوع المحل وإن كان مفعولا فهو مجرور اللفظ منصوب المحل نحو عجبت من ضرب زيد الظريف بالحر والظريف بالرفع وتابع المفعول نحو عجبت من أكل اللحم والخبز بالحر والخبز بالنصب، واسم المصدر (1) هو ما دل على معنى المصدر ونقص عن حروف فعله لفظاً وتقديراً من غير تعويض نحو عطاء وعون وصلاة وسلام لنحو أعطى وأعان وصلى وسلم فلو نقص المصدر عن حروف فعله وكان ذلك الحرف مقدرا أو معوضاً عنه بحرف آخر فلا يسمى اسم مصدر مثال ذلك قتال لقاتل وعده لوعد، فإن الأول وإن نقص عن حروف فعله لفظا لكنه مساو له تقديراً لأن أصله قتال. والثاني وإن نقص عن

(1) و الفرق بين المصدر وإسمه أن المصدر يدل على الحدث بنفسه وإسم المصدر يدل على الحدث بواسطة المصدر فدلول المصدر معنى أو مدلول اسم المصدر لفظ المصدر ا ه مجاعى؟