النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

9

- 1.9

1

في محل نصب على الظرفية المكانية وجلست ثم أى في المكان البعيد فثم إسم إشارة مبنى على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية ومقعد ومرمى و مجلس ومسعى ومنزل ومسجد نحو قعدت مقعد زيد أو مرماه أو مجلسه أو مسعاه أو منزله أو مسجده أي مكان سجوده،، فاسم الزمان صلح للظرفية مبهما و مختصالان دلالة الفعل على الزمان لكونها تضمنية أقوى من دلالته على المكان لكونها التزامية فلم يصلح لها إسم المكان إلا مبهما، وما يستعمل ظرفا و غير ظرف من أسماء المكان والزمان يسمى متصرفا نحو يوم وليلة وميل و فرسخ أى يقع مرفوعاً أو منصوباً و مجرورا إذ يقال يومك يوم مبارك و ذاكرت يوماً واحدا وماذا قدمت في يومك وغير المتصرف هو ما يلازم الظرفية فقط أو الظرفية وشبهها وهو الحر بمن فيسمى غير متصرف نحوقط وعوض وبينا وبينما وقبل وبعد ولدن وعند (1) نحو أفعله عوض فتعرب قط ظرفا لاستغراق الزمان الماضى فى محل نصب و عوض ظرف لاستغراق الزمان المستقبل في محل نصب ويقال بينا أو بينما أنا جالس حضر فلان الأصل حضر فلان بين أثناء زمن جلوسي فالألف زائدة وكذا ما

19

وأما المفعول معه. -

فهو إسم يذكر بعد و او بمعنى مع، يذكر لبيان ما فعل الفعل بمصاحبته كاترك المغتر والدهر ونحو كيف وزيداً وكيف وقصعة من ثريد وهو الذي أشار إليه الناظم بقوله معه ومثل له بقوله وجئت والنيل فالنيل اسم منصوب لأنه ذكر بعد واو المعية وكذلك جئت و زيداً وأنا سائر وزيداً أى مع زيد، وإنما يتعين نصب الإسم على أنه مفعول معه في ثلاثة أحوال: الأولى وجوب نصبه إذا لم يصح عطفه على قبله نحو سرت

(1) لدن وعند بمعنى واحد لكن عند تستعمل ظرفاً للأعيان والمعاني وللغائب والحاضر ولدن لا تستعمل إلا للأعيان الحاضرة، تتمول هذا القول عندى صواب ولا تقول هو لدنى صواب و تقول عندى مال و إن كان غائباً ولا تقول لدنى مال إلا إذا كان حاضراً.