النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٧-
- 107 -
و الشارع الجديد، الثانية وجوب عطفه على ما قبله إذا كان الفعل الذي قبله لا يتأتى حصوله إلا من متعدد نحو تشارك عبد الله ومحمد في حل المسألة، الثالثة جواز الأمرين فى غير الحالتين السابقتين نحو حضر القائد والجند أو الجند بالنصب أو بالعطف والعطف أحسن
D
تنبيه» علم مما تقدم أن المفعول معه لا يكون فيعلاً فلم يدخل نحو لا تأكل السمك وتشرب اللبن بنصب تشرب لأنه وإن كانت الواو فيه للمعية لكنه ليس بإسم، ولا يكون حملة نحو صرت والشمس طالعة فقولنا والشمس مبتدأ وطالعة خبره والحملة حالية وهذه الواو يقال لها اعتراضية وتشهر بين المعربين بواو الحال، ولا عُمدة فلا يجوز النصب في نحو اشترك زيد وعمرو لأنه وإن كان الاشتراك فعل إثنين إلا أنه ليس واحد منهما فضلة لأنهما فاعلان فلا يصح الاكتفاء بأحدهما عن الآخر فلا يقال اشترك زيد، ولا بعد ما فيه معنى الفعل دون حروفه فلا يجوز النصب في نحو هذا لك وأباك أو أخاك لأن فى هاء التنبيه معنى أنبه وفي ذا معنى أشير وفى لك معنى استقر لأنه ليس فيها قبل الفعل فعل، ولا اسم فيه حروف الفعل وأما قولهم ما أنت وزيدا وكيف أنت وزيدا وكيف أنت وقصعة من ثريد فالأكثر الرفع بالعطف وسمع النصب في ذلك يجعل الضمير فاعلا بمحذوف والأصل ماكنت وزيدا وكيف تكون وزيدا وكيف تكون وقصعة من تريد فحذف الفعل وحده فبرز ضميره وانفصل وكان هذه تامة فما مبتدأ خبره الجملة واطلب الزيادة من المطولات فستجد النهاية
والتدقيقات
-1
وأما المفعول لأجلة
10
فهو اسم يذكر لبيان الفعل نحو: لا تقتلوا أولادكم (1) خشية
(1) وعلامته أن يصلح جواباً للم ألا ترى أنه لو قال لك قائل لم تقتلون أولادكم لقلت خشية إطلاق و منه و يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت» و وقف الجند إجلالا للأمير