النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

1

1.^~

إملاق) فخشية مفعول لأجله و هو مصدر ذكر علة للقتل واجتهدت رغبة في التقدم وقصدتك ابتغاء معروفك وهو الذى أشار إليه الناظم بقوله له ويقال المفعول لأجله والمفعول له والمفعول من أجله ومثل له بقوله خوفا من عقابك لى فخوفا مفعول لأجله وعلامة نصبه فتح آخره وله ثلاثة أحوال: الأولى مجرد من أل والإضافة فيكثر نصبه ويقل جره نحو قمت إحتراما لك ولإحترامك فتجره ولكن على قلة، الثانية مقرون بأل فالأكثر جره بالحرف نحو أصفح عنه للشفقة به وينصب على قلة نحو لا أقعد الحين، الثالثة مضاف فيجوز فيه الأمران على السواء نحو تصدقت

عن الهيجاء

C

ابتغاء مرضاة الله أو لابتغاء مرضاته وضربت ابني تأديبا أو لتأديبه ويشترط الحواز النصب أن يكون مصدراً قلبيا (1) متحدا مع الفعل في الوقت والفاعل (2) فإن فقد شرط من هذه الشروط وجب جره بحرف الحر نحو ذهب للمال وجلس للكتابة وسافر للعلم وحمدنى لإشفاقى عليه وهذا تمام الخمسة المنماعيل المار ترتيبها في نظم الناظم.

تمرين.

أحصر عدد المفاعيل التى فى هذه العبارات وعين كلا منها: فتح عمر و ابن العاص مصر سنة عشرين من الهجرة، حفظت الكتاب حفظا، صاحب

العاقلين وجانب الجاهاين، لن يغلب عسر يسرين، خذ الرفيق قبل الطريق وأطلب الحار قبل الدار، سالت الأودية سيلا تحت الحبل، كافأت المجتهد تنشيطا له وبعثا لهمته، يجتهدون فى السعى تحصيلا للثروة وطلبا للمجد، اخترت محمد اثقة بأمانته واعتمادا على عفته أعرضت عن السفيه إغاظة له

(1) أي من أفعال النفس الباطنة كالرغبة والرهبة والتعظيم والإجلال لأن أفعال الجوارح لا تجتمع في الزمن مع الفعل المعلل فلا يجوز جئتك ضرب زيد أي لتضر به خلافاً للفارسي و المراد بالمصدر ما يعم المصدر و إسمه.

(2) فلا يتمال تأهبت السفر لسبق زمن التأهب ولا جئت محبتك أياى لاختلاف الفاعل بل يتعين أن يقال تأهبت للسفر، و جنت لمحبتك إياى.