النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

14 -

و نكاية فيه، برق السحاب لحظة والمطر، لا تتخذ المزح عادة فإنه يترك قائله ساقطا ويرد سامعه ساخطا ويكسب صاحبه الهون ويسقطه من العيون.

وهذا التمرين ليس على ترتيب الوضع المتقدم ذكره في المفاعيل فافهم أبنها التلميذ

فصل في لا العاملة عمل إن

35 – ولا كإِنَّ لَا إِسْم بَعْدَهُ خَبَرٌ

-

فإن يكن مُفْرَداً فَافْتَحهُ ثُمَّ صِل

36 - وانصب مُضافاً بها أَوْ مَا يشابهه

كلا أسير هوى ينجو من الخطل

أقول لا هذه تسمى نافية للجنس ويراد بها نفى جميع الجنس على سبيل الاستغراق وتعمل عمل إن في إعرابها فتنصب الإسم وترفع الخبر وإسم لا نوعان مبنى ومعرب: فالمبنى ما كان مفردا والمراد به هاهنا ماعدا المضاف وما شابهه نحو لا شيء أنفع من العلم فيدخل تحته المثنى والجمع ويبنى على ما ينصب به فإن كان مفردا أو جمع تكسير بني على الفتح نحو لا رجل حاضر ولا رجال حاضرون فرجل فى المثال الأول أسمها مبنى على الفتح حاضر خبرها ورجال فى المثال الثانى إسمها مبنى على الفتح حاضرون خبرها وإن كان مثنى أو جمع مذكر سالماً نحو لامتذاكرين ناسيان ولا مجتهدين محرومون فمت ذ اكرين ومجتهدين مبنى على الياء في محل نصب لأن كلا منهما ينصب بالياء وأن كان جمع مؤنث سالماً نحو لا مسلمات حاضرات فمسلمات مبنى على الكسر في محل نصب فيلزم البناء في إسم لا ولو كان من قبل معربا إذا لم يكن مضافا ولا شبيها بالمضاف كما أشار إليه الناظم وإذا تكررت لا نحو لا حول ولا قوة فلك فيها خمسة أوجه: أحدهما بناء الإسم الأول والثانى معا أى على الفتح من غير تنوين فتقول لا حول ولا قوة، وثانيهما رفعهما معاً بالتنوين فتقول لاحول ولا قوة، والثالث