النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٠110
-
الأو
نصبيهما معاً بالتنوين فتقول لا حولا ولاقوة، والرابع بناء الأول ورفع الثاني فتقول لاحول ولاقوة، والخامس بناء الأول أيضا ونصب الثاني مع التنوين فتقول لاحول ولاقوة ويمتنع نصب الثاني مع رفع الأول وهذه وجه قس عليها في مثلها نحو لا أخ عندنا وما أشبهها واسم لا إذا كان مفرداً ونعت مفرد وكان النعت والمنعوت متصلين نحو لارجل ظريف في الدار جازلك في النعت ثلاثة أوجه: أحدهما النصب على محل إسم لا فتقول لارجل ظريفاً فى الدار، والثاني الرفع على مراعاة محل لا لكن مع إسمها فإنها في موضع رفع بالابتداء فتقول لارجل ظريف في الدار برفع ظريف لأن لا قد صارت بالتركيب مع رجل كالشيء الواحد، والثالث الفتح فتقول لا رجل ظريف فإنهم قدروا تركيب الموصوف وصفته أولا ثم أدخلوا عليهما لا ونظيره قولك لا خمسة عشر عندنا، والنوع الثاني المعرب وهو ما كان مضافاً نحو لا غلام سفر عندنا ولا طالب حق محروم أو شبيها بالمضاف وهو ما أتصل به شيء من تمامه أمامر فوع به نحو لا حسناً وجهه مذموم ولا عزيزاً أصله مهان أو منصوب به نحو لا مفيضا خيره مكروه ولا طالعا جبلا حاضر أو مخفوض بخافض متعلق به نحو لاخيرا من زيد عندنا وهذا ما أراد الناظم فى البيت بقوله: وانصب مضافاً بها أو ما يشابهه ومثل بقوله: كلا أسير هوى ينجو من الخطل و شرط عمل لا كعمل أنَّ أن يكون أسمها نكرة متصلابها كما رأيت فإن كان معرفة أو نكرة منفصلا عنها بطل عملها ولزم تكرارها نحو لاحامد هنا ولا أحمد ونحو لا في المدرسة تلميذ ولا معلم ولا في الدرس صعوبة ولا تطويل والفرق بين (لا التي لنفى الجنس) ولا التي لنفى الوحدة فالنافية للجنس كما رأيت أن خبرها منفيا بعدها من جميع أفراد الجنس فإذا قلت لارجل في الدار فقد نفيت كل الرجال من الدار وأمالا التي لنفى الوحدة مثل لارجل في الدار برفع رجل فإنها لنفى رجل واحد فقط ولذا يصح أن تقول لارجل في الدار بل رجلان