النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٢- 112 -
فصل في المنادى
37 - وابن المنادى على ما كان مرتفعاً
به وقل يا إمام أعدل ولا تمل
38 - وإن تناد مضافاً أو مشاكلته
قل يا رحيما بينا يا غافر الزَّليلِ
أقول المنادى اسم يذكر بعد با مطلوب إقبال (مدلوله كيا) عبدالله ومثل يا أيا وهيا وأى والهمزة و هو خمسة أقسام: الأول علم مفرد والمراد بالعلم هنا ما كان معرفته قبل النداء والمراد بالمفرد ما ليس مضافاً ولا شبيهاً بالمضاف كما تقدم في لا النافية للجنس فحكمه أن يبنى على ما يرفع به لو كان معرباً فيبنى على الضم في محل نصب نحويا محمد يا حسين يا صادق يا خليل وكما مثل الناظم يا إمام وإن كان يرفع بالألف بني عليها في المثنى والملحق به نحو يا محمدان ويا أثنا عشر وإن كان يرفع بالواو بني عليها في جمع المذكر السالم نحو يا منصفون و يا إبراهيمون و يا محمدون، الثاني منكر مفرد مقصود بالخطاب دون غيره نحو يا غلام يا أستاذ يا فتيان يا صبيان يا منصفون يا عادلون فيبنى على الضم ما لم يوصف (1) فإذا
(1) وأما إذا وصف المنادى المفرد العلم بابن أو ابنة مضافين لعلم نحو يا زيد بن سعد و يا فاطمة بنة محمد، ولم يفصل بين المنادى و بين ابن جاز لك فى المنادى و جهان: البناء على الضم وهو الأصل والفتح اتباعاً لفتحة ابن ولا أثر للوصف ببنت عند جمهور العرب فنحو يا هند
ألف
مفرد
بنت عمرو واجب الضم كالوصف بالعم و العمة ونحوهما نحو يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه واجب الضم وممتنع الفتح ويحذف ألف ابن خطاً داً وصفاً أو بياناً أو بدلا بين علمين مفردين أو كنيتين أو لقبين أو لقب وكنية أو مفرد وكنية لكثرة الاستعمال أو لالتقاء الساكنين و تثبت ابن في الخط إذا كان أول السطر وإن لم يكن نعتاً أو بياناً أو بدلا أو كان تثنية أو لم يتقدمه علم أو لم يتأخر عنه علم و لم يضف لإسم أبيه حقيقة أو لضميره أو لجده أو معلمه أو اللقب إذا غلب على أبيه كجاء زيد ابن الأمير أو القاضى أو لامه كعيسى بن مريم وألف ابنة حكم ألف ابن وأما بنت فلا ألف فيه.