النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٤114
عليه عطف
تمام معناه سواء كان مرفوعاً به نحويا حسناً وجهه يا حميداً فعله أو منصوبا به نحو يا ضاربا زيداً ويا طالعاً جبلا أو مجروراً متعلقاً به كما مثل الناظم يا رحيماً بنا ونحويا رؤفاً بالعباد يا ساعياً في الخبر أو معطوفاً نسق و مجموع المتعاطفين إسما لشيء واحد نحو يا ثلاثة وثلاثين أو نعنا نحو يا حليما لا يعجل، وإذا أريد نداء ما فيه أل أتى قبله بأيها للمذكر وأيتها للمؤنث أو بإسم الإشارة (1) نحو (يا أيها الإنسان ما غرك - يا أيتها النفس
1
المطمئنة» يا هذا الإنسان ياهاته النفس إلا مع الله نحو يا الله والأكثر
معه حذف حرف النداء وتعويضه بميم مشددة فيقال اللهم
تنبيه
وحكم تابع المنادى أربعة أقسام: الأول يجب فيه النصب إذا كان مضافا خالياً من أل سواء كان نعتاً أو توكيداً معنويا أو عطف بيان نحويا محمد ذا الفضل و يا مصريون كلكم و يا عمر أبا عبد الرحمن والثانى يجوز فيه الرفع اعاة للفظ والنصب مراعاة للمحل إذا كان مضافا مقرونا بأل أو مفردا معرفا بها أيضا سواء كان نعتا أو توكيدا أو عطف بيان نحو يا محمد الأصيل الرأى وياحامد الظريف و يا عبد الوهاب بشير أو بشيرا ويا قريش أجمعون أو أجمعين، الثالث أن يعطى حكم المنادى المستقل من غير نظر لكونه تابعا للمنادى فيبنى على ما يرفع به إذا كان مفرداً علماً أو نكرة مقصودة ويعرب منصوبا إذا كان مضافا أو شبها به أو نكرة غير مقصودة وذلك إذا كان بدلا أو عطف نسق خالياً من أل نحو يا محمد بشر
(1) ويقال في الإعراب أن أى أو أية أو اسم الإشارة منادى و يا حرف تنبيه وما فيه أل صفة إن كان مشتقاً وعطف بيان إن كان اسم جنس وقيل بل يعرب صفة مطلقاً لأنه مؤول بالحاضر وفي كلتا الحالتين جامداً أو مشتقاً يكون تابعاً لأى فى اللفظ أي يكون مرفوعاً دائماً نحو: يا أيها الإنسان، و يا أيها الفاضل