النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٥

-110 -

يا محمد و خليل و يا محمد أبا القاسم أما إذا كان عطف النسق مقرونا بأل فيجوز فيه الرفع والنصب نحو يا أحمد و القاسم أو القاسم برفع الأول و نصب الثاني، وتتابع المنادى إذا كان بدلا من أى أو أيتها يجب فيه الرفع فقط نحو يا أيها الرجل فالرجل بدل من أى مرفوع بالضمة والمنادى المرخم يجوز في الخمسة الأنواع المار ذكرها وهو حذف آخره تخفيفا كقولك في عائشة يا عائش فيا حرف نداء عائش منادى مرخم مبنى على الضم على لغة من لا ينتظر وعلى الكسر على لغة من ينتظر ومثله يا صاح وهكذا

ما أشبهه

فصل الحال

39 - والحال نحو أتاك العبد مبتسماً

ونحو

أقول الحال

إسم

يرْجُو رضاكَ وَمِنهُ القَاسْبُ فِي وَجَبَلِ

يذكر لبيان هيئة الفاعل أو المفعول حين وقوع

الفعل نحو «فخرج منها خائفاً فخائفاً حال من فاعل خرج مبين هيئته وكقول الناظم: أتاك العبد مبتسما حال من العبد مبين هيئته وقت أتيانه صادقا وعش عزيزا أو مت كريماً ولى العدو مدبراً إذا اجتهد الطالب صغيراً ساد كبيراً «لا تمش فى الأرض مرحاً، وطلع البدر كاسفاً فهذه الأمثلة مبينة لهيئة الفاعل وأما المبينة لهيئة المفعول نحو ركبت الفرس مسرجا فمسرحا حال من المفعول الذى هو الفرس مبين هيئته وقت الركوب ونحو ما ركبت البحر هائجا ولا شربت الماء مكشوفا لا تأكل الفواكه فجة ولا الطعام حاراً «وآتيناه الحكم صبيا) وأنقل الخبر صحيحا، والأصل في الحال أن تكون نكرة مشتقة كما مثل ووقوعها معرفة قليل إذا أولت بنكرة نحو اجتهد وحدك فوحدك حال من الضمير المستتر في اجتهد وهو معرف بالإضافة مؤل بنكرة تقديره منفرداً ونحو آمنت بالله وحده أى