النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٦117 -
منفردا وأرسلها العراك فالعراك حال من الهاء معرف بأل مؤل بنكرة تقديره معتركة وجاؤا الحماء الغفر فالغفير حال من الواو معرف بأل مؤول بنكرة وفعله جهده وطاقته تقديره جاهداً مطيقا ونقع الحال جامدة إذا أمكن تأويلها ممشتق في خمسة مواضع: الأول إذا دلت على تشبيه نحوكر على أسداً بدت الخارية قمراً فقمراً حال من الفاعل وهو مؤول بمشتق تقديره مضيئة، الثاني إذا دلت على مفاعلة نحو ضاربت فلانا مضاربة أى ضربته وضربني وبعته يداً بيد أى متقابضين وكلمته فاه إلى في أي متشافهين و المفاعلة وقوع الفعل من جانبين، الثالث إذا دلت على ترتيب نحو بينت له حسابه باباً باباً وحفظت النحو درساً درساً، الرابع إذا دلت على سعر نحو اشتريت الزيت رطلا بدرهم، الخامس إذا كانت موصوفة نحو خذ كلامي مقالاً صريحا ونحو (إنا أنزلناه قرآنا عربيا) وتقع الحال جملة ولابد من اشتمالها على رابط و هو إما الواو فقط نحو قوله تعالى «لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذاً الخاسرون (فجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال من الذئب أو الضمير فقط نحو (أهبطوا بعضكم لبعض عدو) فجملة المبتدأ والخبر وما تعلق به فى محل نصب على الحال من الواو في أهبطوا أى اهبطوا متعاديين أو هما معاً نحو (خرجوا من ديارهم وهم ألوف، وتقع ظرفا نحو رأيت الهلال بين السحاب فالظرف وما أضيف
إليه محل نصب على الحال من الهلال، أو جاراً ومجروراً نحو أبصرت
شعاعه في الماء وتتعدد الحال نحو «رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا و وللحال عامل وصاحب فعامل الحال هو ما تقدم عليها من فعل أو ما فيه معنى الفعل نحو قدم أخوك فائزا (وهذا بعلى شيخا، فإن هذا فيها معنى الفعل و هو أشير وصاحب الحال هو ما كانت وصفا له في المعنى وشرطه أن يكون معرفة ويأتى نكرة في ثلاثة مواضع: الأول إذا تأخر عن الحال نحو قدم مستبشراً تلميذ، والثاني إذا تخصص بوصف نحو حضر رجل من العراق عالماً ونحر. كتاب جاءهم من عند الله مصدقا» الثالث إذا سبقه نفى أو شبهه نحر ما أعطينا الزكوة لأحد إلا وهو مستحق ونحو
a