النفحة الوهبية في الأصول النحوية سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٧

117 0

لا يسع عماني في ضرعماني مستخفا بجرمه وتطابق الحال صاحبها كالخبر إذا وقعت مفردة في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث.

تنيده

ويجب تقديم الحال على عاملها نحو قولك كيف جاء زيد فكيف حال من زيد والعامل فيها جاء ووجب تقديم الحال على عاملها لأن الحال فيها استفهام والاستفهام مصدر فى الكلام ويجب تأخير الحال عن عاملها نحو قولك ما أحسن (1) زيداً راكباً فراكباً حال من ريد والعامل فيه أحسن وإنما وجب تأخير الحال عن عامله لأن العامل فيه فعل تعجب وهو غير منصرف وكل ما لم يتصرف في نفسه فلا يتصرف في معموله، ويجوز تأخير الحال عن عاملها وتقديمها عليه وذلك فى نحو جاء زيد راكباً وإنما جاز التقديم والتأخير لأن العامل في الحال متصرف والحال ليس مما له صدر الكلام ومن انتصاب الحال بعامل مضمر قولهم للمرتحل راشداً مهدياً ومصاحباً معاناً بإضماراً ذهب وللقادم من الحج مأجوراً مبروراً

أي رجعت

فصل التمييز

40 - وان تميز فصل عشرون جارية

عند الأمير وقنطاراً من العسل

أقول التمييز معناه لغة فصل الشيء عن غيره، وإصطلاحاً

اسم

(1) ثلاثة أوجه في ما أحسن زيدا: الأول ما تعجبية مبتدأ، وأحسن فعل ماض وفاعله ضمير مستتر، وجوبا يعود على ما وزيدا منصوب على التعجب، الثاني ما أحسن زيد بفتح النون ورفع زيد على النفى فما نافية وأحسن فعل ماض وزيد فاعل أي لم يوجد من زيد إحسان، النون وخفض زيد على الاستفهام فما استفهامية مبتدأ واحسن بالرفع اسم تفضيل الثالث برفع خبر وزيد بالحر مضاف إليه، و المعنى أي شيء في زيد حسن